هذه نسخة تجريبية من الموقع حتى يتم الانتهاء من برمجة النسخة الكاملة والمطورة من الموقع بإذن الله.
الرئيسية » اللغة العربية » إصدارات PDF » نقدًا لمؤتمر الشيشان! – الشيخ/ أبو عبد الأعلى خالد عثمان
ادعمنا بنشر هذه الصفحة مشكورًا

نقدًا لمؤتمر الشيشان! – الشيخ/ أبو عبد الأعلى خالد عثمان

●● إصدار جديد ●●
==> «الرَّابع والثَّلاثون»

هَدْمُ البُنْيَان «نَقْدًا لمُؤْتَمَرِ الْشيشَان!»
خطبة عيد الأضحى لعام 1437 هجريًا

● الشَّيخ/
أبُو عَبْدِ الأعْلَىَ خَالِدُ بْنُ عُثْمَان الْمِصْرِيُّ -حفظه الله-

إشراف/ القسم العلميُّ بـ مؤسَّسة منهاج الأنبياء

● فئة الإصدار:- «كُتَيبٌ مقروء»
● نوع الإصدار:- «PDF جاهز للطباعة والنَّشر»

● رقم الإصدار:- «الرابع والثَّلاثون»
● عدد الصَّفحات:- «35 صفحة»

تحميل الإصدار PDF

مقتطفات من الإصدار .
● فَكَمَا تَعْلَمُونَ جَمِيعًا أَنَّ مُؤْتَمَرًا قَدْ عُقِدَ بِعَاصِمَةِ الدَّوْلَةِ الشِّيشَانِيَّةِ!
وَالَّذِي اسْتَمَرَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَالَّذِي سَمَّوْهُ بِمُؤْتَمَرِ (أَهْلِ السُّنَّةِ)!

وَكَانَ مِنْ أَهَمِّ تَوْصِيَاتِ الْمُؤْتَمَرِ وَأَبْرَزِهَا مَا يَلِي:
إِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ هُمُ الْأَشَاعِرَةُ وَالْمَاتُرِيدِيَّةُ فِي الِاعْتِقَادِ،
وَأَهْلُ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ فِي الْفِقْهِ.

● أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».

● خَيْرُ النَّاسِ هُمْ حَمَلَةُ الِاعْتِقَادِ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،
فَكَيْفَ يُنْسَبُ اعْتِقَادٌ إِلَى مَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ بِحَوَالَيْ ثَلَاثِمِئَةِ سَنَةٍ أَوْ أَقَلَّ!
ويَصِيرُ هَذَا الِاعْتِقَادُ هُوَ اعْتِقَادَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَاعْتِقَادَ الْمُسْلِمِينَ!
● وَأَهْلُ السُّنَّةِ –وَعَلَى رَأْسِهِمُ الصَّحَابَةُ- يُثْبِتُونَ للهِ الصِّفَاتِ الْعُلْيَا
عَلَى الْوَجْهِ اللَّائِقِ بِكَمَالِ اللهِ بِغَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَأْوِيلٍ، وَلَا تَحْرِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ،
فَهُمْ يُؤْمِنُونَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

تحميل الإصدار PDF

ادعمنا بنشر هذه الصفحة مشكورًا

اضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*