اللغة العربية

بل صحيح يا أبا سليمان الزنتاني!

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وبَعْدُ:-

فقد أرسل لي أحد الإخوة محادثةً مع أخي أبي سليمان الزنتاني:
فيها إنكار موافقته لي في ما كتبتُهُ من ردودٍ على أبي مصعب مجدي ميلود! 


فوقع في نفسي أنَّ نِسْبَةَ هذا الكلام لَهُ لعلَّها لا تصحُّ !

لأنَّ هذا الكلام خِلافُ ما صرَّح لي به؛
عندما التقيتُ به في طرابلس خلال زيارته إلى أهله في ليبيا؛
فوافقَ في كل ما كتبتُهُ، وقال لي أنَّه نَاصَحَ مجدي ونَصَحَهُ بالرُّجوع !

فقال أخونا أبو حذيفة الكبير:- أكتب هذا؟
فقال أبو سليمان:- لو أردتم التَّسجيل فلا بأس!


كتبَهُ/
الشَّيخ أبو الفضل محمَّد بن عمر -حفظه الله-


عَلَّقَ الشَّيخ/ أبو حذيفة عبد الرَّحمن الفقيه قائلاً:-
الظَّاهر أنَّ أبا سليمان نَسِيَ هذا الكلام!

وإلَّا فقد قال هذا الكلام فعلاً في سيارتي،
وكان هو في المقعد الأمامي علي يمين السَّائق.

وقد قلتُ له:- أنْشُرُ عنك أنَّك ناصحتَ مجدي؟
فقال لي:- انشرْ!

هذا باختصار، والله المستعان.


كُتِبَ بتاريخ 24 شعبان لعام 1437هـ

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى