هذه نسخة تجريبية من الموقع حتى يتم الانتهاء من برمجة النسخة الكاملة والمطورة من الموقع بإذن الله.
الرئيسية » اللغة العربية » أخبار وإعلانات » فوائد اليوم العلمي الرابع – دورة الإمام البخاري
ادعمنا بنشر هذه الصفحة مشكورًا

فوائد اليوم العلمي الرابع – دورة الإمام البخاري

بسم الله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله؛ أمَّا بعد:
فهذه جملة من بعض الفوائد والدُّرر المنتقاة من:

(اليوم الرَّابع من دورة الإمام البخاري)
==> للشَّيخ/ أبي يوسف عادل السَّيد المصري -حفظه الله-

«1»

● الطَّعن في أبي هريرة -رضي الله عنه- لا يراد به الطعن فيه لذاته؛
بل هو مطيَّة للطَّعن في السُّنَّة، ومثله الطعن في البخاري،
والطعن في الألباني في هذا الزَّمان من هذا الباب.

«2»

● حديث رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة، ودخولهم الجنَّة؛
ينزل بردًا وسلامًا على قلب كل مُوَحِّد بخلاف الجهميَّة المعطلة!
فمَنْ وجد في قلبه نُفْرَةً من آية أو حديث صحيح؛ فليتَّهِم نفْسَهُ بالنفاق.

«3»

● إثبات اللقاء يدلُّ على إثبات الرُّؤية؛ لأنَّ اللقاء مقابلة الشَّيء وملاقاته،
ونقل ثَعْلَبٌ إجماع أهل اللغة في قوله تعالى: (تَحَيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلام)
على أنَّ اللقيا هنا ==> تستلزم الرُّؤية بالأبصار لربنا -عزَّ وجلَّ-

«4»

● قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- : (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ) ؛
فيه ردٌ على الأشاعرة القائلين بالكلام النَّفسي القديم!
لأنَّه قال: (سَيُكَلِّمُهُ) باعتبار ما سيكون.

● ويظهر ذلك واضحًا في قوله: (ولَمَّا جَاءَ مُوسَىَ لِمِيقَاتِنَا وكَلَّمَهُ رَبُّهُ)
فلم يحدث الكلام إلَّا عند مجئ موسى -عليه السَّلام-

«5»

● سورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن، فليس فيها منسوخ،
وفيها ذِكْرُ الأشهر الحرم التي حُرِّم فيها القتال؛
ومن هنا نعلم ضلال الدَّواعش وأمثالهم من الخوارج:
مِمَّن يدَّعون تعظيم الشَّرع ثمَّ هم يسفكون الدَّم الحرام فيها!

«6»

● الرَّحمة المضافة إلى الله -عزَّ وجلَّ- قسمان:
– صفة ذاتيَّة له -عزَّ وجلَّ- كما قال تعالى: (ورَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الْرَّحْمَة) 
– رحمة مخلوقة مفعولة من مفعولاته كما في قوله -عليه السَّلام- :
(خَلَقَ اللهُ مائَةَ رَحْمَة) رواه مسلم.

● والرَّحمة المخلوقة أَثَرٌ من رحمته الذَّاتيَّة الموصوف بها ربنا تعالى.

«7»

● ما كان من غلط في لفظة عند البخاري في الصَّحيح؛
فليس وهمًا منه -رحمه الله- وإنَّما يَذْكُرُهُ البخاريُّ ويذكر تصحيحه
في موضع آخر؛ لينبه على خطأ الرَّاوي.

● نبَّه على ذلك ابن تيمية في منهاج السُّنَّة النَّبويَّة.

«8»

● الإمام البخاريُّ إذا كرَّر حديثًا؛ فلابد أن يكون فيه فائدة:
إمَّا في السَّند، وإمَّا في المتن.

● صحيح البخاري كتاب علل، وليس كتابًا للصَّحيح فقط!

«9»

● (ويَبْقَىَ وَجْهُ رَبِّكَ) فيه إثبات الوجه لله تعالى؛
وقال ابن كثير: (عبَّر بالوجه عن الذَّات)
وهذا لا ينافي إثبات الوجه لله على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى.

«10»

● المُبتدع أشد خطرًا من مُرتكب أعظم الجرائم ما عدا الشرك؛
لأنَّ بالبدعة حَرَّفَ الدين، واعتدى على الرسالة، وغُيِّرَتْ الملَّة!

«11»

● الخلق يضاف إلى الله تعالى ،ويأتي بمعنيين:

1- الخلق الَّذي هو قائم بذات الله وهذا صفته تعالى ليس بمخلوق.
2- الخلق بمعنى المفعول؛ كما في قوله: (هَٰذَا خَلْقُ الله)

«12»

● عندما ذكر البخاريُّ أهل السُّنَّة قال: (وقَالَ أهْلُ الْعِلْمِ)
وهذا يعني أنَّ الذين يردُّ عليهم أهل جهل!
لأنَّهم لا يستندون إلى ما يقولون بقال الله، قال الرَّسول!

● وهذا لفظ قرآني قال الله: (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ)
فالنَّاس إمَّا أهل علم، وإمَّا أهل جهل.
وبَيْنَ ذلك راسخون في العلم، أو راسخون في الجهل.

«13»

● قاعدة نفسية:
إذا استغلق عليك أمر ما في النَّص الشَّرعي:
– فاتَّهم عقلك!
– اتهم فهمك!
– اتهم تحصيلك العلميَّ!

● ولكن لا تتهم النَّص!

«14»

● مادة الظَّن إذا عديت بأنْ المخففة فالمراد الظنُّ الغالب،
وإذا عديت بأنَّ المشدَّدة؛ فالمراد اليقين.
قال تعالى: (ما ظننتم أنْ يخرجوا وظنوا أنَّهم مانعتهم حصونهم من الله)

(اليوم الرَّابع من دورة الإمام البخاري)
==> للشَّيخ/ أبي يوسف عادل السَّيد المصري -حفظه الله-

● 4 من شهر الله ذي الحَجَّة لعام 1437 هـ

ادعمنا بنشر هذه الصفحة مشكورًا

اضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*